00000

تلراك أول الصاعدين للـ 16 بالعلامة الكاملة

حقق فريق تلراك أول الصاعدين لدور الستة عشر بدورة موطنه العلامة الكاملة من مباريات الدور التمهيدي بعد الفوز بمبارياته الثلاث وحصد التسعة نقاط ، حقق فوزا كاسا على فريق السعادنة في اللقاء الذي جمع بينهما عصر اليوم ضمن مباريات المجموعة الأولى، وكان فريق تلراك قد حقق الفوز في مباراته الأولى في افتتاح البطولة بأربعة أهداف مقابل ثلاث على فريق الرفاعيين حامل اللقب، كما حقق فوزا كاسحا على فريق أبوالشقوق في الجولة الثانية بنتيجة ستة أهداف دون رد.

فريق تلراك الذي بدا في حلة جديدة بعد تسلم أعضاؤه للقمصان الجديدة بدأ بتشكيل ضم كلا من أحمد العشري في حراسة المرمى و محمد منصور ومتولي الشحات وابراهيم حسيب ومحمد الحواش ومحمد كوكو وأحمد منصور فيما حل احتياطيا كلا من عبدالفتاح الحواش وأحمد حسين ومحمد العدل ومحمد الزهيري ومدحت ايهاب والسيد الصادق وأدار الفريق تامر ثروت.

فيما حل فريق السعادنة بتشكيل أساسي ضم كلا من محمد شعبان ومحمد حسين ومحمود أحمد ومجدي الجمل وأحمد صلاح ومحمود محمدوأحمد الهادي  وحل احتياطيا كلا من أحمد صابر ومحمد حسن وحمدي سليمان.

بدأت المباراة سريعا جدا ففي لحظتها الأولى يضيع أحمد منصور مهاجم تلراك بغرابة من أمام المرمى، ليرد فريق السعادنة بتسديدة قوية مرت بجوار القائم الأيسر، ليتبادل الفريقين بعدها الهجمات والتسديدات في تبادل سريع للكرات.

لم يمضي الكثير من الوقت حتى تعرض أحمد منصور من مدافع السعادنة داخل منطقة جزاؤه، ليحتسبها السيد اسماعيل الذي أدار المباراة تحكيميا وعاونه منصور الجيلاني وعوض محمد ضربة جزاء لصالح فريق تلراك، ليسددها منصور إلى يسار المرمى محرزا الهدف الأول لفريقه.

حاول فريق السعادنة متابعة وتيرة لعبه ومهاجمة فريق تلراك ولاحت لهم هجمة خطرة امام مرمى تلراك لكنها انتهت بتسديدة ضعيفة أمسكها الحارسن ليرد فريق تلراك بعدها بجملة هي الأروع في اللقاء من بينية من ابراهيم حسيب لأحمد منصور ناحية اليمين حولها الأخير لعرضية رائعة قابلها محمد كوكو بضربة مزدوجة من الوضع طائرا ولا أروع لكنها مرة أعلى العارضة مباشرة.

حول أحمد منصور تمريرة عرضية من أقصى الشمال لتسديدة في الزاوية العكسية سكنت أقصى يمن المرمى محرزا الهدف الثاني لهه ولفريقه، لكن رد فريق السعادنة هذه المرة لم يغب طويلا اذ اطلق لاعبه محمد حسين”العالمي” تسديدة قوية صوب المرة لكنها اصتدمت بالساق اليسرى لمحمد الحواش لاعب وسط تلراك لتغالط حارس مرماه الى أقصى يسار المرمى معلنة الهدف الأول للسعادنة.

عاد الفريقين مجددا لتبادل الهجمات الخطرة والتسديدات على المرمى ولاح انفراد لأحمد منصور لكنه سددها برعونة في يد الحارس، لكن محمد كوكو كلل اداؤه الرائع الذي نال إشادة الجماهير الغفيرة التي ملأت جنبات الملعب بهدف رائع بعد أن استغل انفراده بالحارس ليلعبها بهدوء من فوقه فلم تخطئ طريقها الى المرمى هذه المرة ليحرز الهدف الثالث لتلراك، ولم تشهد احداث ذات الشوط اي تغيرا في النتيجة حتى نهايته.

في بداية الشوط الثاني يرد القائم الأيمن لمرمى السعاندة هدفا لفريق تلراك للابقاء على النتيجة حتى اشعار اخر، فيما حاول فريق السعادنة تحسين النتيجة، لكن أحمد منصور زاد من معاناة منافسه باحرازه الهدف الثالث له والرابع لفريقه خلال المباراة بعد عرضية تبعها عدة تسديدات من داخل منطقة الجزاء انتهت الى يسار المرمى.

جاء هدف تلراك الخامس دون فاصل بينه وبين سابقه عن طريق محمد كوكو الذي استغل ارتباك مدافعي السعادنة امام مرماهم فسدد بعد عدة كرات الى يمين المرمى محرزا هدفه الثاني في اللقاء.

عاد الفريقين لتبادل الهجمات والتسديدات وزادت حدة الهجمات المرتدة فيما أجرى فريق تلراك ثلاث تغييرات فقد اخرج محمد منصور ومتولي الشحات ومحمد كوكو وأشرك كلا من أحمد صالح ومحمد الزهيري وأحمد حسين في محاولة لتجديد دماء الفريق ومجاراة سرعة نقل الهجمات المرتدة للفريق المنافس.

الا ان هذه التغييرات لم تفلح في منع فريق السعادنة من تمثيل خطورة فقد تمكن فريق السعادنة من ادراك هدفه الثاني من ضربة جزاء، ثم عاد ليهدد فريق تلراك بتسديدة قوية مباغتة أنقذها العشري ببراعة، لكن هدفا ثالثا قد أحرزه ذات الفريق من هجمة مرتدة سريعة انتهت بتسديد الكرة الى المرمى الخالي بعد خروج الحارس لتغطية مدافعيه.

عاد الفريقين لعدهما طيلة اللقاء بتيادل الهجمات وانتزاع اهات الجماهير من خلال التسديدات الخطرة القريبة الى المرمى، الا ان ايا منها لم تفلح مجددا من احداث اي تعديل في النتيجة حتى جاءت صافرة النهاية من قبل السيد اسماعيل الذي انذر كلا من أحمد حسين وأحمد العشري من فريق تلراك ومحمد حسين من فريق السعادنة الذي ودع البطولة بنقطة واحدة حصدها من تعادله مع نظيثره بالرفاعيين.

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق