%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%a9

قراجة تقتنص أول ثلاث نقاط من شنيط الحرابوة

اقنص فريق قراجة ثلاثة نقاط غاليةهي الاولى له في بطولة تلراك لهذا الموسم ضمن منافسات المجموعة الرابعة ليشارك المؤانسة في صدارة المجموغة بنفص عدد النقاط وفارق الأهداف بعد فوز الخيرة على القضاة بنفس النتيجة.

بدأت المباراة التي أدارها تحكيميا أحمد حسين وعاونه منصور الجيلاني وعوض محمد سريعة من الفريقين في سجال متبادل من الهجمات، ورعان ما احرز فريق شنيط هدف التقدم من اختراقة من الناحية اليمنى انتهت بعرضية قوبلت برأسية رائعة من أحمد التونسي حولت الكرة الى الجهة العكسية على يسار الحارس.ليحاول فريق قراجة التعويض الا ان تسديدة من ضربة حرة على يمين منطقة الجزاء لم تكن تقوية ليمسكها الحارس بسهولة.

زاد فريق شنيط الحرابوة الفارق بهدف ثان عن طريق أحمد التونسي الذي استلم تمريرة من الناحية اليسرى وبعد ان وسع زاوية التسديد أطلق تسديدة قوية سكنت اقصى يمين المرمى وليزيد من معاناة وتأخر فريق قراجة الذي لم يكف عن هجماته بعد الهدف مباشرة كما اطلق لاعبوه عدة تسديدات في محاولات مضنية لتقليل الفارق وكان لهم ذلك عن طريق السيد”ميسي” الذي حول عرضية من انطلاقة من الناحية اليسرى على يمين الحارس محرزا الهدف الاول لفريقه.

كثف فريق قراجة بعد الهدف من هجماته التي كست ارجاء الملعب ليتمكن من ادراك التعادل بهدف ثان عن طريق السيد “ميسي” ايضا من انطلاقة من وسط الملعب ليراوغ الدفاع ويسدد على يسار الحارس، ولم تفلح بعدها اي من هجمات الفريقين او تسديداتهم في مخازلة الشباك حتى نهاية هذا الشوط.

في الشوط الثاني.. بدت هجمات الفريقين اكثر ضراوة و اطلق اللاعبون سيل من التسديدات صوب المرميين، وتمكن فريق شنيط الحرابوة من احداها  من منتصف ملعب قراجة أطلقها احمد عاطف لتستقر في الزاوية اليسرى للمرمى معلنة التقدم من جديد لفريقه.

استمر الفريقان على نفس الوتيرة فيما حاول فريق قراجة ادراك التعادل للمرة الثانية، وهو ما تحقق بالفعل عن طريق نجمه السيد”ميسي” الذي تمكن من احراز الهدف الثالث له ولفريقه حين سدد في الزاوية الضيقة من كرة عرضية من الناحية اليمنى.

بدت وكأنها مباراة التسديدات فقد تسابق الفريقان في اطلاق التسديدات من شتى أرجاء الملعب ليتمكن فريق قراجة من احداها ومع الانفاس الاخيرة للمباراة احراز هدف الفوز بالمباراة عن طريق لاعبه صلاح ابوالفضل الذي اسكن الكرة الشباك بصاروخية في أقصى يسار المرمى.

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق